فحص أولي · 10 مستويات · الاتجاه يتغيّر كل مرة
اختبار ضعف النظر
في كل مستوى حلقة مفتوحة من جهة واحدة. اختر اتجاه الفتحة. الحلقات تصغر تدريجيًا، والمستوى الذي تتوقّف عنده هو مؤشرك.
هذه النتيجة مؤشر نسبي وليست قياسًا لحدة الإبصار ولا تشخيصًا. الفحص الحقيقي يتم عند طبيب عيون بمسافة ومقاييس محددة. راجع مختصًا إن وجدت فرقًا بين عينيك أو تغيّرًا في وضوح رؤيتك.
فحوص أخرى
أسئلة شائعة
هل هذا الاختبار يقيس نظري بدقة؟
لا. قياس حدة الإبصار يحتاج مسافة محددة وحجمًا فيزيائيًا معروفًا للرمز، والصفحة لا تعرف حجم شاشتك ولا بُعدك عنها. ما يعطيه هذا الفحص مؤشر نسبي: إلى أي حجم تستطيع تمييز اتجاه الفتحة.
لماذا تتغيّر اتجاهات الحلقات في كل مرة؟
لأن ثبات الاتجاهات يجعل الفحص قابلًا للحفظ عند الإعادة. لوحات قياس النظر المعتمدة تثبّت أحجام الرموز وترتيبها لأن ذلك هو القياس نفسه، بينما تُغيّر اتجاه الفتحة في كل مرة لمنع التخمين أو التذكّر، وهذا ما نفعله هنا بالضبط.
لماذا لا تُخلط الأحجام أيضًا؟
لأن التدرّج من الأكبر إلى الأصغر هو المقياس. لو خُلطت الأحجام لما كان لتوقّفك عند مستوى معيّن أي معنى. الأحجام ثابتة ومرتّبة دائمًا، والمتغيّر هو الاتجاه فقط.
كيف أختبر كل عين على حدة؟
غطِّ عينًا بكفّك دون ضغط، وأكمل الفحص بالعين الأخرى، ثم أعده بالعكس. الفرق الواضح بين العينين أهم من الدرجة نفسها، ويستحق مراجعة مختص.
لماذا تُستخدم الحلقات بدل الحروف؟
لأن الحلقة المفتوحة تقيس التمييز البصري وحده. الحروف تتأثر بمعرفتك بالأبجدية وبقدرتك على التخمين من الشكل العام، أما اتجاه الفتحة فلا يمكن تخمينه من السياق. وهذا الرمز معتمد في مواصفات فحص النظر.
متى أحتاج إلى مراجعة طبيب عيون؟
إذا وجدت فرقًا واضحًا بين عينيك، أو تشوّشًا لم يكن موجودًا من قبل، أو صداعًا متكررًا بعد القراءة، أو رؤية هالات حول الأضواء. وأيضًا كفحص دوري حتى بلا أعراض، خصوصًا مع السكري أو تاريخ عائلي.