انواع الذكاء: نظرية غاردنر مقابل العامل العام، أيهما تؤيده الدراسات؟
الإجابة المختصرة
انواع الذكاء شعبيًا هي ذكاءات غاردنر المتعددة الثمانية، لكنها فكرة تعليمية لم تخضع لاختبار علمي حاسم. الأدلة الأكاديمية تدعم عاملًا عامًا واحدًا اسمه g، اكتشفه سبيرمان عام 1904، ويفسر 40% إلى 50% من التباين بين الأفراد في اختبارات معرفية متنوعة وفق تحليل كارول لأكثر من 460 دراسة. اختبار العقل واحتبار العقل، بالخطأ الإملائي نفسه، يشيران عادة إلى الفكرة الشعبية لا العلمية.
يكثر البحث عن انواع الذكاء بعد قراءة أن لكل شخص نوعًا مختلفًا من الذكاء، لغويًا أو منطقيًا أو موسيقيًا، وأن اختبارات الذكاء التقليدية تقيس نوعًا واحدًا فقط بينما تتجاهل أنواعًا أخرى لا تقل أهمية. هذه الفكرة منتشرة للغاية في المدارس ومواقع التنمية الذاتية، إذ تبدو منطقية للوهلة الأولى، لكنها تختلف تمامًا عما يتفق عليه الباحثون المتخصصون في القياس النفسي للذكاء.
نوضح في مقال اليوم نظرية الذكاءات المتعددة كما صاغها عالم النفس هوارد غاردنر، ثم نضعها في مواجهة العامل العام الذي يعتمده القياس النفسي الأكاديمي. لهذا نستعرض أيضًا مجموعة من الدراسات التي اختبرت الفكرتين مباشرة.
بالإضافة إلى ذلك، نوضح ما تستطيع استنتاجه من بحثك عن اختبار العقل أو احتبار العقل، وهو الخطأ الإملائي نفسه الذي يحمل حجم بحث حقيقيًا لا يقل عن الصيغة الصحيحة.
ما الذي تحتاجه قبل مقارنة الفكرتين؟
قبل الدخول في التفاصيل، يفيد ضبط ثلاث نقاط تجعل المقارنة مفيدة فعلًا:
- التفريق بين الفكرة الشائعة والفكرة المُختبرة علميًا، فليس كل ما ينتشر في التعليم يملك الدعم نفسه في الأبحاث المحكّمة.
- فهم معنى العامل العام (g)، فهو ليس نوعًا واحدًا من الذكاء يضاد الأنواع الأخرى، بل تفسير إحصائي لسبب ارتباط الأداء في اختبارات معرفية مختلفة تمامًا ببعضها. يجب أن تتذكر هذا الفارق قبل متابعة القراءة، لأنه أساس المقارنة كاملة.
- توقّع نتيجة وصفية لا تصنيفًا نهائيًا، فمن اللازم أن تعرف أنه لا يوجد اختبار معتمد يقيس نوع الذكاء الذي تنتمي إليه على طريقة اختبارات الشخصية المنتشرة. ولذلك تستطيع قراءة أي نتيجة بوصفها مؤشرًا أوليًا لا حكمًا نهائيًا.
نظرية الذكاءات المتعددة عند غاردنر
اقترح عالم النفس الأمريكي هوارد غاردنر فكرة الذكاءات المتعددة في كتابه Frames of Mind الصادر عام 1983، معارضًا فيه فكرة قياس الذكاء برقم واحد فقط. اقترح غاردنر في الكتاب سبعة أنواع من الذكاء، ثم أضاف الذكاء الطبيعي (الإحيائي) كنوع ثامن في كتابه اللاحق Intelligence Reframed الصادر عام 1999.
وطرح غاردنر في الكتاب نفسه احتمال وجود ذكاء وجودي كنوع تاسع، دون أن يحسم قبوله الكامل ضمن قائمته، وفقًا لما يوثقه مركز Project Zero التابع لجامعة هارفارد الذي عمل غاردنر فيه.
الذكاءات الثمانية بحسب غاردنر
| نوع الذكاء | ما يصفه غاردنر |
|---|---|
| اللغوي | القدرة على استخدام الكلمات، كتابةً وتحدثًا، بدقة وتأثير |
| المنطقي الرياضي | حل المشكلات المجردة والتفكير العددي والمنطقي المتسلسل |
| المكاني | تخيل الأشكال والعلاقات بين الأجسام في الفراغ |
| الجسدي الحركي | التحكم الدقيق بحركة الجسم لأداء مهمة أو تعبير |
| الموسيقي | إدراك النغمة والإيقاع والتمييز بين الأصوات الموسيقية |
| الاجتماعي (بين الأشخاص) | فهم دوافع الآخرين ومشاعرهم والتعامل معهم |
| الذاتي (داخل الشخص) | فهم الشخص لدوافعه ومشاعره الخاصة |
| الطبيعي (الإحيائي) | التمييز بين أنماط الكائنات الحية والظواهر الطبيعية |
يذكر غاردنر نفسه، وفق ما نقلته موسوعة Project Zero عنه، أن اختيار أي قدرة بوصفها «ذكاءً» مستقلًا أقرب إلى حكم اجتهادي منه إلى قياس علمي صارم يخضع لخوارزمية ثابتة. لهذا لم يضع غاردنر نفسه اختبارًا نفسيًا معتمدًا لأي من الأنواع الثمانية حتى اليوم، رغم مرور أكثر من أربعة عقود على الكتاب الأصلي.
انتشار النظرية في المدارس رغم غياب الاختبار العلمي
صمم غاردنر النظرية أصلًا كنقد فلسفي لمفهوم الذكاء الواحد، لا كأداة تصنيف عملية. ومع ذلك تبنّتها مجموعة كبيرة من المدارس حول العالم على أساس أن كل طالب يتعلم بطريقة أقرب إلى نوع ذكائه المهيمن.
وجدت دراسة نشرها الباحثون سارة نانسيكيفيل وبريان شاه وسوزان جيلمان عام 2020 في مجلة Journal of Educational Psychology نتيجة لافتة. أكثر من 90% من المشاركين، من معلمين وغير معلمين، يعتقدون أن الطالب يتعلم بصورة أفضل حين يُدرَّس وفق نمطه أو ذكائه المفضل.
ولذلك يبقى هذا الافتراض تحديدًا هو ما تفتقر الأبحاث إلى دليل قوي عليه، حتى مع انتشاره الواسع للغاية بين العديد من المعلمين.
تنبيه: خلصت مراجعة نشرها الباحث لوك روسو عام 2021 في مجلة Frontiers in Psychology إلى أن ما بين 68% و90% من المعلمين ما زالوا يعتقدون أن مطابقة التدريس مع نوع ذكاء الطالب تحسّن تعلّمه. ورغم ذلك، لم يتمكن غاردنر وفريقه من إثبات هذا الافتراض خلال عقد كامل من مشروع Spectrum البحثي المخصص لاختباره.
العامل العام g: نشأته من دراسات سبيرمان وكارول
يعود مفهوم العامل العام إلى عالم النفس الإنجليزي تشارلز سبيرمان، الذي لاحظ عام 1904 في بحثه “General Intelligence,” Objectively Determined and Measured المنشور في مجلة American Journal of Psychology أمرًا لافتًا. نتائج الأفراد في اختبارات معرفية مختلفة تمامًا، لفظية وعددية ومكانية، ترتبط ببعضها ارتباطًا موجبًا باستمرار.
سمّى سبيرمان هذه الظاهرة التطابق الموجب، واقترح أن عاملًا واحدًا مشتركًا، أسماه g، يقف خلف هذا التطابق.
طوّر الباحث الأمريكي جون كارول هذه الفكرة عام 1993 في كتابه المرجعي، إذ أعاد فيه تحليل بيانات أكثر من 460 دراسة عاملية سابقة. خرج كارول من ذلك بنموذج من ثلاث طبقات: العامل العام g في القمة، يليه نحو ثماني قدرات واسعة كالتفكير المتغير والمعرفة المتبلورة، ثم أكثر من سبعين قدرة ضيقة في القاعدة.
أصبح هذا النموذج لاحقًا أساس نظرية Cattell-Horn-Carroll التي تعتمدها أغلب اختبارات الذكاء الحديثة. ويمكنك اعتباره أوسع خريطة متفق عليها لبنية القدرات المعرفية حتى الآن.
يفسّر العامل العام وحده، وفقًا لإعادة تحليل كارول لتلك الدراسات، ما بين 40% و50% من مجمل التباين بين الأفراد عبر مجموعات مختلفة من الاختبارات المعرفية. تعني هذه النسبة أن جزءًا كبيرًا للغاية من الفروق الفردية في أي اختبار معرفي يُفسَّر بعامل واحد مشترك، لا بمجموعة قدرات منفصلة عن بعضها كما تفترض نظرية الذكاءات المتعددة.
أي الفكرتين تؤيدها الدراسات الحديثة فعليًا؟
اختبر الباحثون بيث فيسر ومايكل آشتون وفيليب فيرنون فرضية غاردنر مباشرة في دراسة نشرت عام 2006 في مجلة Intelligence، بعد أن اختاروا اختبارين منفصلين لكل واحد من الذكاءات الثمانية لدى عينة من 200 شخص بالغ.
أظهر التحليل العاملي وجود عامل عام كبير له تحميل قوي على اختبارات اللغوي والمنطقي الرياضي والمكاني والطبيعي والاجتماعي. في المقابل، كان تحميله أضعف بكثير على اختبارات الذكاء الجسدي الحركي تحديدًا.
هذا يعني أن معظم الذكاءات الثمانية التي افترض غاردنر استقلالها التام عن بعضها ارتبطت فعليًا بعامل عام مشترك، خلافًا لتنبؤ النظرية الأصلي. أثار البحث ردًا من غاردنر نفسه، ولذلك نشر الباحثون الثلاثة ردًا موسعًا في العدد نفسه من المجلة أكدوا فيه أن نتائجهم تتماسك مع مجموعة الأدلة السابقة.
كما راجعت الباحثة لين ووترهاوس عام 2006 في مجلة Educational Psychologist الأدلة الداعمة لنظرية الذكاءات المتعددة، وخلصت إلى أنها لا تملك دعمًا تجريبيًا كافيًا يبرر تبنيها أساسًا للممارسة التعليمية. هذا لأن نماذج بديلة من علم النفس المعرفي وعلم الأعصاب تملك، وفقًا للمراجعة نفسها، دعمًا تجريبيًا أقوى بكثير.
سبق ذلك بيان علمي نشره الباحث لندا غوتفريدسون عام 1997 في مجلة Intelligence بتوقيع 52 باحثًا متخصصًا في الذكاء.
عرّف البيان الذكاء العام بأنه “قدرة عقلية عامة واسعة تشمل، من بين أمور أخرى، القدرة على الاستدلال والتخطيط وحل المشكلات والتفكير المجرد وفهم الأفكار المعقدة والتعلّم السريع من الخبرة”. وهو التعريف الذي لا تزال أغلب اختبارات الذكاء المعتمدة تُبنى حوله حتى اليوم.
جدول مقارنة الذكاءات المتعددة والعامل العام
| المعيار | الذكاءات المتعددة | العامل العام g |
|---|---|---|
| من اقترحها ومتى | هوارد غاردنر، 1983 | تشارلز سبيرمان، 1904 |
| الفكرة الأساسية | ثماني قدرات مستقلة عن بعضها | عامل مشترك واحد يفسّر ترابط اختبارات معرفية متنوعة |
| هل يوجد اختبار معتمد؟ | لا يوجد اختبار نفسي معياري وضعه غاردنر نفسه | نعم، عبر بطاريات اختبار معتمدة كمقاييس وكسلر وستانفورد بينيه |
| أبرز اختبار مباشر للفرضية | دراسة فيسر وآشتون وفيرنون 2006، لم تجد استقلالًا تامًا بين الذكاءات | تحليل كارول 1993 لأكثر من 460 دراسة، أكّد التطابق الموجب |
| مدى القبول الأكاديمي | واسع في التعليم، محدود بين باحثي القياس النفسي | الأساس شبه المتفق عليه في أبحاث الذكاء المعاصرة |
ما الذي يعنيه اختبار العقل أو احتبار العقل الذي تراه منتشرًا؟
يبحث كثيرون عن اختبار العقل، وأحيانًا بالخطأ الإملائي احتبار العقل، بقصد الوصول إلى أي اختبار سريع على الإنترنت يعد بكشف نوع ذكائهم أو قوة عقلهم. غالبية هذه الاختبارات اختبارات ترفيهية غير معتمدة، مبنية على أسئلة استبيان ذاتي تسألك عن تفضيلاتك، لا على مهام معرفية تُقاس أداءً فعليًا كما في اختبارات القياس النفسي المعتمدة.
تنبيه: لا يعني حصولك على نتيجة مثل «ذكاء منطقي بنسبة 80%» من اختبار مجاني أنك خضعت لقياس علمي معتمد لنوع الذكاء. هذه الاختبارات لا تخضع عادة للتحقق من الثبات والصدق الذي تخضع له مقاييس الذكاء الرسمية، وقد أوضحنا الفارق بالتفصيل في اختبار iq: كيف تُقرأ نتيجتك؟.
يمتد الأمر إلى فئة أوسع من تطبيقات «تدريب العقل»، التي تعد بتحسين ذكائك عبر ألعاب يومية قصيرة. اختبرت دراسة أجراها الباحث أدريان أوين وفريقه عام 2010 ونُشرت في مجلة Nature هذا الافتراض على أكثر من 11,430 مشاركًا خضعوا لتدريب مكثف على مهام معرفية متنوعة لمدة ستة أسابيع.
تحسّن أداء المشاركين في المهام المدرَّبة نفسها فقط، ولم ينتقل هذا التحسن إلى مهام معرفية أخرى قريبة منها. لهذا فإن التدريب على لعبة عقلية واحدة لا يرفع الذكاء العام بالمعنى الذي تعرضه إعلانات العديد من هذه التطبيقات.
نتائج الاعتماد على اختبار ذكاء متعدد أو اختبار عقل ترفيهي وحده
الاعتماد الكامل على نتيجة اختبار ذكاءات متعددة أو اختبار عقل ترفيهي في قرار مهم يحمل نتيجتين تستحقان الانتباه:
- تفسير غير دقيق لنقاط قوتك أو ضعفك الفعلية. نتيجة استبيان ذاتي تعكس ما تعتقده عن نفسك، لا أداءك الفعلي في مهام معرفية محكومة كما في الاختبارات المعتمدة. من اللازم أن تتعامل مع هذه النتيجة بوصفها انطباعًا لا قياسًا.
- إغفال العامل العام الذي يرتبط فعليًا بنتائج أكاديمية ومهنية موثقة. ربطت مجموعة دراسات سابقة أوردناها في اختبار iq بين درجات الذكاء العام والأداء الوظيفي عبر مهن متعددة، بالإضافة إلى نتائج تعليمية أخرى. ولم تثبت أي دراسة مماثلة هذا الارتباط لنوع ذكاء واحد من ذكاءات غاردنر بمعزل عن العامل العام.
التعامل مع تعارض النتيجة بين اختبارين مختلفين
حصولك على نوع ذكاء مختلف من اختبارين ترفيهيين مختلفين لا يعني بالضرورة خطأ في أحدهما:
- تذكّر أن كلا الاختبارين على الأرجح استبيان ذاتي، لا مقياس أداء معياري، فتذبذب النتيجة بين محاولتين أمر متوقع في هذا النوع من الأدوات.
- راجع نوع الأسئلة نفسها، فاختبار يسألك عن تفضيلاتك يقيس شيئًا مختلفًا تمامًا عن اختبار يطلب منك حل مسائل فعلية، ويجب أن تفرّق بين النوعين قبل مقارنة النتائج.
- لا تعتمد النتيجة أساسًا لقرار مهني أو تعليمي كبير، فهذا استخدام لا تدعمه الدراسات التي استعرضناها أعلاه.
- إن كان القرار مهمًا فعلًا، كتقييم تعلّم طفل أو تشخيص صعوبة معرفية، تستطيع استشارة مختص نفسي مرخص يستخدم أدوات قياس معتمدة بدل الاكتفاء بنتيجة اختبار مجاني.
الأسئلة الشائعة
أسئلة شائعة
كم عدد انواع الذكاء بحسب نظرية غاردنر؟
ثمانية أنواع أساسية في صياغتها المكتملة: اللغوي والمنطقي الرياضي والمكاني والجسدي الحركي والموسيقي والاجتماعي والذاتي والطبيعي، إلى جانب ذكاء وجودي تاسع طرحه غاردنر دون حسم قبوله الكامل.
هل نظرية الذكاءات المتعددة علمية؟
هي فكرة تعليمية مؤثرة، لكنها لم تخضع لاختبار تجريبي حاسم يثبت استقلال الأنواع الثمانية عن بعضها، وأظهرت دراسات مباشرة، أبرزها دراسة 2006 في مجلة Intelligence، ارتباط أغلبها بعامل عام مشترك.
ما الفرق بين انواع الذكاء والعامل العام g؟
انواع الذكاء بحسب غاردنر فكرة تصف قدرات مستقلة عن بعضها، بينما العامل العام تفسير إحصائي لسبب ارتباط الأداء عبر اختبارات معرفية متنوعة تمامًا ببعضها، وهو الأساس الذي تُبنى عليه اختبارات الذكاء المعتمدة.
ما معنى احتبار العقل الذي أراه في نتائج البحث؟
هو الخطأ الإملائي الشائع لعبارة اختبار العقل، ويشير عادة إلى الاختبارات الترفيهية غير المعتمدة على الإنترنت، لا إلى مقياس ذكاء علمي معتمد.
هل تطبيقات تدريب العقل ترفع الذكاء العام فعلًا؟
لا بحسب أكبر دراسة في الموضوع. وجدت دراسة أوين وفريقه عام 2010 في مجلة Nature على أكثر من 11 ألف مشارك تحسنًا في المهمة المدرَّبة نفسها فقط، دون انتقاله إلى الذكاء العام أو مهام أخرى.
أين أجد اختبارًا فعليًا مرتبطًا بموضوع الذكاء في الموقع؟
يمكنك مراجعة اختبار iq: كيف تُقرأ نتيجتك؟ لفهم القياس المعتمد، أو اسئلة ذكاء مع الحل لتجربة أسئلة استدلال فعلية مع شرح طريقة الحل خطوة بخطوة.
الخلاصة
وضعنا في هذا المقال انواع الذكاء الشائعة بحسب نظرية غاردنر للذكاءات المتعددة في مواجهة العامل العام g الذي يعتمده القياس النفسي الأكاديمي. واستعرضنا الدراسات التي اختبرت الفرضيتين مباشرة، وأبرزها دراسة 2006 التي وجدت ارتباط أغلب الذكاءات الثمانية بعامل مشترك خلافًا لتوقع النظرية الأصلي.
وبيّنا أن اختبار العقل أو احتبار العقل الذي ينتشر بحثيًا يشير في الغالب إلى اختبارات ترفيهية غير معتمدة، لا إلى قياس علمي. والاعتماد الكامل على نتيجتها في قرار مهم لا تدعمه الأدلة المتوفرة حتى الآن.
لا تنسوا مشاركتنا بآرائكم وتجاربكم في خانة التعليقات أسفل المقال، ونحن سعداء بالرد على جميع استفساراتكم.
مصادر ومراجع
- Project Zero, Harvard Graduate School of Education: The Theory of Multiple Intelligences
- Spearman, “General Intelligence,” Objectively Determined and Measured, American Journal of Psychology, 1904
- Three-stratum theory, Carroll 1993
- Visser, Ashton & Vernon, Beyond g: Putting multiple intelligences theory to the test, Intelligence, 2006
- Waterhouse, Multiple Intelligences, the Mozart Effect, and Emotional Intelligence: A Critical Review, Educational Psychologist, 2006
- Gottfredson et al., Mainstream Science on Intelligence, Intelligence, 1997
- Nancekivell, Shah & Gelman, Toward a Deeper Understanding of the Learning Style Myth, Journal of Educational Psychology, 2020
- Rousseau, “Neuromyths” and Multiple Intelligences (MI) Theory: A Comment on Gardner, Frontiers in Psychology, 2021
- Owen et al., Putting Brain Training to the Test, Nature, 2010