انواع الشخصيات: مقارنة الأنماط الـ16 والمزاجات الأربعة والسمات الخمس
الإجابة المختصرة
انواع الشخصيات تُصنَّف عبر ثلاثة أطر رئيسية: الأنماط الـ16 المبني على أفكار يونغ ومايرز-بريغز، والمزاجات الأربعة التي تعود إلى أكثر من 2000 عام مع أبقراط وجالينوس، والسمات الخمس الكبرى التي صاغها باحثون معاصرون منذ الستينيات. تختلف الأطر الثلاثة في نشأتها وبنيتها، لكن الفارق الحاسم بينها هو حجم الأدلة العلمية الداعمة لكل واحد، وهو ما يوضحه هذا المقال بالتفصيل.
يكثر البحث عن انواع الشخصيات بعد أن يأخذ الزائر اختبارًا واحدًا على الإنترنت ويحصل على نمط أو مزاج أو مجموعة درجات. يتساءل حينها عن الإطار الذي يقف خلف هذا التصنيف، وهل هو نفسه الذي يعتمده الباحثون، أم مجرد أحد أطر متعددة تتنافس على وصف الشخصية بطرق مختلفة تمامًا.
نضع في مقال اليوم الأطر الثلاثة الأكثر انتشارًا جنبًا إلى جنب: الأنماط الـ16، والمزاجات الأربعة، والسمات الخمس الكبرى. نوضح متى نشأ كل إطار ومن وضعه، وكيف يبني تصنيفه، والأهم أي هذه الأطر يحمل أكبر قدر من الأدلة العلمية استنادًا إلى الدراسات الحديثة، لا إلى شيوعه على الإنترنت فقط.
ما الذي تحتاجه قبل مقارنة الأطر الثلاثة؟
قبل متابعة المقارنة، تحتاج إلى ثلاثة أشياء تجعل القراءة مفيدة فعلًا:
- فكرة أولية عن نمطك أو سماتك، ويمكنك الحصول عليها عبر اختبار الأنماط الـ16 أو اختبار السمات الخمس إن لم تكن قد خضت أيًا منهما بعد.
- فهم الفرق بين نمط ثنائي وسمة متصلة، فبعض الأطر تضعك في فئة واحدة من فئتين، بينما تضعك أطر أخرى على درجة متدرجة بين طرفين.
- توقع وصفي لا تشخيصي، فالأطر الثلاثة مجموعة أدوات لفهم التفضيلات الشخصية، لا أدوات تشخيص نفسي، ومن اللازم التعامل مع أي نتيجة بوصفها احتمالًا قابلًا للمراجعة لا حكمًا نهائيًا.
الأطر الثلاثة لتصنيف الشخصية: نظرة عامة
قبل الدخول في تفاصيل كل إطار، يفيد وضعها في صف واحد لمعرفة ما الذي يميز كلًا منها عن الآخر من حيث الفكرة الأساسية لا التفاصيل.
| الإطار | الفكرة الأساسية | طبيعة النتيجة |
|---|---|---|
| الأنماط الـ16 | أربعة محاور ثنائية تُنتج 16 مزيجًا ممكنًا | فئة واحدة من فئتين على كل محور |
| المزاجات الأربعة | أربعة أمزجة قديمة الأصل، توسّعت لاحقًا إلى تصنيفات حديثة كاختبار كايرسي | فئة واحدة من أربع فئات |
| السمات الخمس الكبرى | خمسة أبعاد مستقلة يُقاس كل منها على درجة متصلة | درجة متدرجة على مقياس، لا فئة ثابتة |
الفارق الأهم في الجدول أعلاه ليس عدد الفئات، بل طبيعة النتيجة نفسها. الأنماط والمزاجات تضع الشخص في صندوق مغلق، بينما تصف السمات الخمس موقعه على مقياس متصل يمكن أن يقترب من أي طرف دون أن يستقر فيه بالكامل. ولذلك يصعب اختزال أي شخص في فئة واحدة نهائية مهما بدت النتيجة واضحة.
الأنماط الـ16: النشأة والفكرة الأساسية
اقترح عالم النفس السويسري كارل يونغ فكرة الأنماط النفسية في كتابه الصادر بالألمانية عام 1921، والذي ترجم إلى الإنجليزية عام 1923. لاحظت الأمريكية كاثرين بريغز، التي كانت قد بدأت منظومة ملاحظة شخصية خاصة بها منذ عام 1915، انسجامًا بين ملاحظاتها وأفكار يونغ بعد قراءتها الترجمة الإنجليزية.
طوّرت بريغز مع ابنتها إيزابل مايرز فكرة يونغ إلى أداة قابلة للتطبيق تضع الشخص على أربعة محاور ثنائية: الانطواء مقابل الانبساط، والحس مقابل الحدس، والتفكير مقابل المشاعر، والحسم مقابل المرونة.
يجب أن يُذكر أن أول دليل رسمي للمؤشر صدر عام 1962. ثم انتقلت حقوق نشره التجاري لاحقًا إلى دار CPP عام 1975، وفقًا لما تذكره الجهة الناشرة للمؤشر نفسها. وصدرت طبعات لاحقة من الدليل أعوام 1985 و1998 و2018.
ناتج هذا الإطار أربعة أحرف، مثل INTJ أو ESFP، تمثل مزيجًا من 16 مزيجًا ممكنًا. ويمكنك مراجعة شرح أوسع لكل نمط في دليل الأنماط الـ16، وكيفية قراءة محاورك الأربعة بدقة في كيف أعرف نمطي؟.
المزاجات الأربعة: من نظرية الأخلاط إلى اختبار كايرسي
يعود أقدم إطار من الثلاثة إلى الطبيب اليوناني أبقراط، الذي عاش بين نحو 460 و370 قبل الميلاد، وربط بين أربعة سوائل جسدية، هي الدم والبلغم والصفراء والسوداء، وبين أربعة أمزجة هي الدموي والبلغمي والصفراوي والسوداوي. ثم طوّر الطبيب الروماني جالينوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، هذه الفكرة إلى أول تصنيف مزاجي متكامل في كتابه عن الأمزجة.
سيطرت نظرية الأخلاط على الطب الغربي قرابة ألفي عام، قبل أن تتقوّض تدريجيًا مع تطور علم التشريح والدورة الدموية.
وهُجرت نهائيًا بوصفها نظرية فسيولوجية مع تطور علم الأمراض الخلوي في منتصف القرن التاسع عشر، وفقًا لما توثقه مجلة الأخلاقيات الطبية الأمريكية. ومع ذلك، إلى جانب زوالها من الطب، بقيت فكرة الأمزجة الأربعة حاضرة كإطار وصفي شعبي لا طبي.
أبرز إحياء حديث لهذه الفكرة هو اختبار كايرسي للمزاج، الذي يبني تصنيفه الرباعي (الحارس والفنان والمثالي والعقلاني) فوق الأنماط الـ16 نفسها. لكنه يعطي وزنًا أكبر لمحور الحس مقابل الحدس، بدل محور الانطواء والانبساط الذي يركّز عليه المؤشر الأصلي.
السمات الخمس الكبرى: النموذج الذي يتفق عليه الباحثون
نشأ هذا الإطار من فرضية مختلفة تمامًا عن الإطارين السابقين، تُعرف بالفرضية المعجمية، وتقول إن أهم سمات الشخصية تترك أثرها في اللغة اليومية على هيئة صفات وصفية. جمع الباحثان جوردون أولبورت وهنري أودبرت عام 1936 نحو 18 ألف صفة من هذا النوع من اللغة الإنجليزية، فكانت نقطة البداية.
حلل الباحثان إرنست توبس وريموند كريستال بيانات هذه الصفات عام 1961 ضمن تقرير لسلاح الجو الأمريكي، فوجدا خمسة عوامل متكررة تتلخص فيها العديد من صفات الشخصية. وأعيد نشر الدراسة نفسها عام 1992 في مجلة Journal of Personality.
ثم صاغ الباحث لويس غولدبرغ مصطلح «السمات الخمس الكبرى» في ورقتين علميتين نشرهما عامي 1990 و1993. وطوّر الباحثان روبرت مكراي وبول كوستا، في الفترة نفسها، مقياس NEO-PI-R الذي يقيس الأبعاد الخمسة معًا.
الأبعاد الخمسة هي الانبساط والوداعة ويقظة الضمير والاتزان الانفعالي وسعة الخيال، وقد شرحناها بالتفصيل في السمات الخمس الكبرى: شرح كل سمة. أسس غولدبرغ عام 1996 مجموعة IPIP التي تتيح مقاييس مفتوحة المصدر لهذه السمات مجانًا، وهو الأساس الذي بنينا عليه اختبار السمات الخمس في موقعنا، كما أوضحنا في المقاييس المفتوحة مقابل التجارية.
أي إطار يملك أكبر قدر من الأدلة العلمية؟
الأنماط الـ16 هي الأكثر انتقادًا من الناحية العلمية بين الأطر الثلاثة. وجدت دراسة نشرها الباحثان روبرت مكراي وبول كوستا عام 1989 في مجلة Journal of Personality أن محاور المؤشر ترتبط فعلًا بأربعة من أبعاد السمات الخمس. لكنها لم تجد دعمًا لفكرة الفئات الثنائية المنفصلة، إذ تتوزع الدرجات توزيعًا متصلًا يشبه الجرس.
وخلصت مراجعة نشرها الباحثان راندي شتاين وأليسون سوان عام 2019 في مجلة Social and Personality Psychology Compass إلى أن نظرية المؤشر لا تتسق جيدًا مع البيانات المعروفة، ولا تحتمل الاختبار بسهولة.
تنبيه: تنشر الجهة الناشرة للمؤشر نفسها معاملات ثبات تتراوح بين 0.81 و0.86 لكل محور عند إعادة الاختبار بعد ستة إلى خمسة عشر أسبوعًا، وفقًا لدليل المؤشر لعام 2018. لكن هذا لا يتعارض مع ما سبق، فالثبات على درجة متصلة شيء، وثبات الفئة الثنائية النهائية شيء آخر يبقى أضعف بكثير في الدراسات المستقلة.
أما المزاجات الأربعة فلا تخضع اليوم لاختبار علمي مستقل بمعزل عن ارتباطها بالأنماط الـ16 عبر أدوات مثل كايرسي. إذ تخلت عن أساسها الفسيولوجي الأصلي منذ أكثر من قرن، ولم تُستبدل بأساس نفسي مكافئ حتى الآن.
أما السمات الخمس فتحظى بأوسع قبول أكاديمي بين الثلاثة. تربط دراسة تحليل تجميعي للباحثين موريس باريك ومايكل ماونت عام 1991 بين يقظة الضمير والأداء الوظيفي عبر مجموعة من المهن المختلفة. وربطت دراسة أخرى للباحثين مارغريت كيرن وهوارد فريدمان عام 2008 بين يقظة الضمير وطول العمر، استنادًا إلى 20 دراسة شملت نحو 8,942 مشاركًا.
قارنت دراسة نشرتها مجلة Scientific American عام 2024 بين دقة السمات الخمس ودقة اختبار على طراز المؤشر، في التنبؤ بـ 37 نتيجة واقعية لدى 559 مشاركًا. وجدت الدراسة أن السمات الخمس كانت أدق بنحو الضعف تقريبًا.
ولذلك يجب أن يُنظر إلى نتيجتها بجدية أكبر من نتيجة الأنماط عند اتخاذ قرار مهم. كما أن حذف بُعد الاتزان الانفعالي وحده من السمات الخمس خفّض دقتها بنسبة 22%، وهو انخفاض كبير للغاية يؤكد أهمية هذا البُعد تحديدًا.
جدول مقارنة الأطر الثلاثة
يجمع الجدول التالي أبرز نقاط الفرق بين الأطر الثلاثة على خمسة معايير مشتركة، بعد استعراض كل واحد منها بالتفصيل أعلاه.
| المعيار | الأنماط الـ16 | المزاجات الأربعة | السمات الخمس |
|---|---|---|---|
| سنة النشأة تقريبًا | 1921 عند يونغ، وتطبيقها العملي في الأربعينيات | نحو القرن الخامس قبل الميلاد | الفرضية اللغوية 1936، الصياغة الحالية 1990 |
| عدد الأبعاد | أربعة محاور ثنائية | أربعة أمزجة | خمسة أبعاد متصلة |
| هل هو مفتوح أم تجاري؟ | تجاري ومحمي بعلامة تسجيلية | مفهوم عام غير محمي | مقاييس IPIP مفتوحة المصدر |
| أبرز نقد علمي | ضعف ثبات الفئة الثنائية عند إعادة الاختبار | فقدان الأساس الفسيولوجي الذي قام عليه أصلًا | قلة الشهرة الشعبية مقارنة بالمؤشر |
| مدى القبول الأكاديمي | محدود بين الباحثين المتخصصين | شبه غائب كأداة علمية مستقلة | الأوسع قبولًا في أبحاث الشخصية الحديثة |
نتائج الاعتماد على إطار واحد فقط دون مقارنة
الاعتماد الكامل على إطار واحد في قرار مهم يحمل نتائج تستحق الانتباه، أبرزها اثنتان:
- إغفال بُعد الاتزان الانفعالي. يجب أن يُلاحظ أن كلًا من الأنماط الـ16 والمزاجات الأربعة يخلو من هذا البُعد صراحة، رغم أنه من أكثر أبعاد الشخصية ارتباطًا بنتائج صحية ونفسية واضحة وفقًا لدراسات السمات الخمس المذكورة أعلاه.
- شعور زائف باليقين حيال فئة ثابتة. وضع نفسك في صندوق واحد مغلق، سواء نمط أو مزاج، يوهم بثبات لا تدعمه بيانات إعادة الاختبار، بينما تعكس الدرجة المتصلة في السمات الخمس واقع تغيّر الشخصية جزئيًا مع الوقت والسياق.
تنبيه: لا تُبنَ على نتيجة إطار واحد قرارات كبيرة مثل تغيير مسار مهني أو تقييم شريك محتمل، فمقارنة أكثر من إطار، إلى جانب ملاحظاتك الشخصية عن نفسك، أدق من الاعتماد على مصدر واحد.
ماذا لو تعارضت نتيجتك بين الأطر الثلاثة؟
تعارض النتيجة بين إطارين مختلفين لا يعني بالضرورة خطأ في أحدهما:
- راجع طبيعة كل إطار أولًا، فمن اللازم أن تتذكر أن الأنماط والمزاجات تضعك في فئة مغلقة، بينما تصف السمات الخمس موقعك على مقياس متدرج، فقد يكون تعارضًا في طريقة العرض لا في الوصف نفسه.
- انتبه إلى الدرجات القريبة من منتصف أي محور، فهي المصدر الأكثر شيوعًا لتذبذب النتيجة بين محاولتين مختلفتين لأي إطار من الثلاثة.
- اعتمد السمات الخمس كنقطة مرجعية، فهي الأقرب إلى الإجماع الأكاديمي بين الأطر الثلاثة، ويمكنك مقارنة نتيجتها بنتيجة أي إطار آخر لكشف مدى ثبات الصورة العامة عن شخصيتك.
- استشر مختصًا نفسيًا مرخصًا إذا كان القرار مهمًا فعلًا، كتقييم علاقة أو مسار مهني، بدل الاكتفاء بمقارنة الأطر بنفسك.
الأسئلة الشائعة
أسئلة شائعة
كم عدد انواع الشخصيات المعروفة؟
يختلف العدد باختلاف الإطار المستخدم: 16 نمطًا في إطار الأنماط، وأربعة مزاجات في الإطار الأقدم، بينما لا تحدد السمات الخمس عددًا ثابتًا من الأنواع لأنها تصف درجة متصلة لا فئة مغلقة.
ما الفرق بين أنماط الشخصية والمزاجات الأربعة؟
الأنماط الـ16 إطار حديث نسبيًا يعتمد على أربعة محاور ثنائية صاغها يونغ ثم بريغز ومايرز. أما المزاجات الأربعة فإطار أقدم بكثير يعود إلى أبقراط وجالينوس، وقد فقد أساسه الفسيولوجي الأصلي، لكنه بقي حاضرًا في أدوات حديثة مثل اختبار كايرسي.
أي اختبار أنماط الشخصية الأربعة الأكثر دقة؟
لا يوجد اختبار من الأربعة الأمزجة يخضع لتحقق علمي مستقل بمعزل عن ارتباطه بالأنماط الـ16، فدقته تعتمد فعليًا على الأداة التي يُبنى فوقها لا على فكرة المزاج نفسها.
هل السمات الخمس أفضل من الأنماط الـ16؟
من ناحية الأدلة العلمية نعم، فالسمات الخمس تتفوق في الثبات والقدرة التنبؤية وفقًا لدراسات مقارنة حديثة، لكن الأنماط الـ16 قد تظل أسهل فهمًا وتذكرًا لغرض التأمل الذاتي غير الحاسم.
هل تتغير الشخصية بين الأطر الثلاثة أم تبقى ثابتة؟
لا يقيس أي إطار من الثلاثة شخصية ثابتة تمامًا مدى الحياة، لكن درجات السمات الخمس تحديدًا تسجل عادة تغيرًا تدريجيًا أبطأ مقارنة بتذبذب الفئة الثنائية في الأنماط عند إعادة الاختبار خلال أسابيع قليلة.
من أين أبدأ إذا أردت معرفة نمطي أو سماتي؟
يمكنك البدء بـ اختبار الأنماط الـ16 إذا أردت وصفًا سريعًا سهل التذكر، أو اختبار السمات الخمس إذا أردت الأقرب إلى الإجماع العلمي، وقد أوضحنا الفروق بين الاختبارات الترفيهية والمقاييس العلمية في دليل اختبارات كويز.
الخلاصة
وضعنا في هذا المقال الأطر الثلاثة الأكثر شيوعًا في تصنيف انواع الشخصيات جنبًا إلى جنب: الأنماط الـ16 وأصلها عند يونغ ومايرز-بريغز، والمزاجات الأربعة وجذورها عند أبقراط وجالينوس، والسمات الخمس الكبرى وأساسها اللغوي والإحصائي الحديث.
وبيّنا أن الفارق الحاسم بينها ليس في شيوعها، بل في حجم الأدلة العلمية الداعمة لكل واحد، وأن السمات الخمس تتصدر هذا المعيار وفقًا للدراسات المقارنة الحديثة. ومع ذلك، إلى جانب هذا التفوق، يبقى للأطر الأخرى فائدتها كأدوات للتأمل الذاتي غير الحاسم.
لا تنسوا مشاركتنا بآرائكم وتجاربكم في خانة التعليقات أسفل المقال، ونحن سعداء بالرد على جميع استفساراتكم.
مصادر ومراجع
- الشركة الناشرة لمؤشر مايرز-بريغز: حقائق عن المؤشر
- الشركة الناشرة لمؤشر مايرز-بريغز: الثبات والصدق
- McCrae & Costa, Journal of Personality, 1989
- Stein & Swan, Social and Personality Psychology Compass, 2019
- AMA Journal of Ethics: The Legacy of Humoral Medicine, 2002
- Goldberg, An Alternative Description of Personality, JPSP 1990
- International Personality Item Pool: تاريخ المشروع
- Barrick & Mount, Personnel Psychology, 1991
- Kern & Friedman, Health Psychology, 2008
- Scientific American: Personality Tests Aren’t All the Same, 2024