نمطك: المتردد
تريد القرب وتخاف منه معًا. تقترب بسرعة ثم تنسحب، وتشك في نيّة من يعاملك بلطف، وتتوقّع النهاية حتى في أفضل الأوقات.
النمط المتردّد يعني أنك تريد القرب وتخاف منه في الوقت نفسه. تقترب بسرعة ثم تنسحب، وتشكّ في نيّة من يقترب منك حتى وأنت تتمنّى أن يبقى.
درجاتك
نقاط قوتك
- حسّاس ومنتبه لما لا يُقال
- قادر على العمق حين تشعر بالأمان
ما يستحق انتباهك
- اختبار من أمامك يجلب النتيجة التي تخافها
- الشك تلقائي أحيانًا، افصل بين ما حدث وما توقّعته
- هذا النمط تحديدًا يستفيد كثيرًا من العمل مع مختص
كيف يظهر هذا النمط في تعاملك
تتناوب بين حالتين. في فترة تكون قريبًا ومبادرًا ومنفتحًا، وفي أخرى تحتاج مسافة مفاجئة، والانتقال بينهما قد يبدو للطرف الآخر بلا سبب.
تريد الطمأنة وترتاب فيها. حين تصلك عبارة مطمئنة تشعر بالراحة ثم يعقبها سؤال داخلي عن مدى صدقها، فلا يستقر الاطمئنان.
تختبر العلاقة أحيانًا دون قصد. تنسحب لترى إن كان الطرف الآخر سيتبعك، وهذا الاختبار يرهقكما معًا ونادرًا ما يعطي الجواب الذي تريده.
في الخلاف
يتصاعد الأمر بسرعة. الخوف من الفقد والخوف من الانكشاف يعملان معًا، فيصعب عليك أن تبقى هادئًا وأن تنسحب بهدوء في آن.
قد تقول ما لا تعنيه ثم تندم. الحدّة في اللحظة ليست موقفك الحقيقي، لكنها تترك أثرًا يحتاج وقتًا لإصلاحه.
بعد الخلاف تحتاج قربًا ومسافة معًا، وهذا يربك الطرف الآخر لأن الإشارتين متعاكستان.
ما الذي يساعد فعلًا
التوقّعات المكتوبة والواضحة. حين تكون قواعد التواصل متفقًا عليها مسبقًا يقلّ التخمين، ويقلّ معه التقلّب.
تسمية الحالة وقت وقوعها. عبارة تقول إنك تحتاج قربًا الآن أو تحتاج ساعة لوحدك تحوّل التذبذب من لغز إلى معلومة يمكن التعامل معها.
البطء في بداية العلاقات. الاندفاع السريع في الأسابيع الأولى هو ما يسبق الانسحاب الحادّ غالبًا، والتدرّج يقلّل حدّة الدورة.
ما الذي يستحق انتباهك
أن هذا النمط مرهق لصاحبه قبل غيره. التقلّب ليس اختيارًا ولا تلاعبًا، بل نتيجة إشارتين متعارضتين تعملان في وقت واحد.
أن العلاقة المستقرة تخفّف منه مع الوقت. الثبات المتكرّر من الطرف الآخر يبني تدريجيًا ما لا تبنيه العبارات.
أن هذا النمط تحديدًا يستفيد من الدعم المتخصّص أكثر من غيره. إن كان يؤثر في راحتك وعلاقاتك باستمرار فالحديث مع مختص خطوة عملية مباشرة.
أسئلة شائعة
لماذا أقترب ثم أنسحب؟
لأن الرغبة في القرب والخوف منه حاضران معًا، فيغلب أحدهما ثم يغلب الآخر. تسمية الحالة وقت وقوعها ومشاركتها مع الطرف الآخر تحوّلها من تقلّب غامض إلى شيء يمكن التفاهم حوله.
هل هذا النمط شائع؟
يوصف عادة بأنه الأقل شيوعًا بين الأنماط، لكن النسب تختلف باختلاف العيّنة والأداة، ولا نعرض رقمًا لا نستطيع التحقق منه.
هل يمكن أن يتغيّر النمط؟
توصف أنماط التعلّق بأنها قابلة للتغيّر مع الوعي والعلاقات المستقرة والدعم المناسب. النتيجة تصف طريقتك الحالية، لا حكمًا ثابتًا عليك.
هل هذا الاختبار تشخيص؟
لا. هو وصف عام لأنماط التعامل في العلاقات وليس تشخيصًا نفسيًا. إن كان التقلّب في علاقاتك يسبّب لك ضيقًا مستمرًا فاستشارة مختص هي الخطوة المناسبة.
هذه النتيجة وصف عام لأنماط السلوك، وليست تشخيصًا طبيًا أو نفسيًا.